DZمدونات

🔴 فضائح البيوت والإدارات.. من الكواليس إلى الفايسبوك !

بقلم.. أبوبكر الصديق موسى |

أحدثت مواقع التواصل الإجتماعي نجاحا كبيرا اليوم وبالتحديد الفايسبوك الذي أضحى رفيق كل شخص في البيت أو العمل وفي كل مكان وزمان نظير ما أدمن عليه العديد من رواد الفايسبوك بمختلف الشرائح حيث قلص المسافات بين الناس، قبل أن يتحول إلى شقة صغيرة تساهم في بناء التواصل الاجتماعي بين الناس لتبادل الآراء والأفكار والثقافات والعادات، و لكن في الآونة الأخيرة استفحلت ظاهرة نشر فيديوهات وصور لفئة من الأطفال كانوا ضحية لأوليائهم وأقاربهم وأخرى خرجت من كواليس الإدارات إلى فضائح عبر الفايسبوك وهذا مانرصده لكم في هذا الريبورتاج .

عندما يموت الضمير ويكتب على صفحات بيضاء هي الطفولة التي لاحول لها ولا قوة حصرت ببساطة في صور وفيديوهات منشورة عبر الفايسبوك لأطفال قصر تحمل دلالات وأبعاد لا تبشر بالخير للجيل الصاعد خاصة وأنهم يغرسون فيهم اخلاقيات وسلوكيات مذمومة لا يقبلها لا الدين ولا المجتمع الجزائري منها فيديو لأم تروض ابنها على كلمات وألفاظ بذيئة وسلوكيات غير محترمة كلام شوارع تربية حدث ولا حرج بذرة طالحة، تقدمها لهذا الطفل لا توجد وفي الوقت ذاته تزرع فساد أسري لتحصد فساد إجتماعي بامتياز بعيدا عن اخلاقيات الأسرة والمجتمع الذي يتكلم عنه الكثير بمثالية وكأن الواقع فيلم كوميدي يعرض في قاعات السينما ليوم أو شهر وينسى .

لم تنتهي سيناريوهات هذه الفضائح المسربة عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بعد الإبن الذي يترعرع في أحضان أم بيولوجية لا تستحق الأمومة ولم تعطي قيمة لهذا الطفل الذي بدئه الانحلال الاخلاقي والتربية المنعدمة في سنه الخامس، لنقف عند ضحية أخرى أب ينشر صور لابنه عبر الفايسبوك بعنوان “هذا سرق شكولاطة لابد معاقبته” وبعبارات منحطة وكأنه إبن لقيط لا ينتسب لدفتره العائلي أو لا يحمل نسبه ، كلنا على قيد الحياة لكن هل كلنا على قيد الإنسانية ، بعدما كانت السلطات الأمنية ووسائل الإعلام تسلط الضوء على ظاهرة اختطاف الأطفال ، أصبحنا نتحدث عن أولياء مشجعين للفساد والرذيلة وكل ما ينافي المجتمع الجزائري .

المتصفح لبعض صفحات الفايسبوك ، يتعجب من هذه الصور والفيديوهات التي لا يصدق أي جزائري أنها لأب يعامل إبنه بهذا التصرف أو أم تربي فلذة كبدها على تصرفات وألفاظ بذيئة ، خاصة وأن العامل النفسي البسيكولوجي يلعب دورا كبيرا في نفسيات هذه الحالات واختصرته الاخصائيىة النفسانية (ص.ب) أن هذه الحالة صعبة جدا في المستقبل ومخاوف كثيرة على الأطفال في سن لم يدخل حتى المراهقة هم صفحة بيضاء يكتب عليها الأولياء مايحبون ، وهم من سيحصدون ثمار تربيتهم وفي السياق ذاته تكمن الصعوبة في المستقبل مع مرور الأعوام هل سينضج هذا الطفل وينسى ماجرى له في طفولته أم يدخل في دوامة تائه يصارع مخاوف داخلية تجعل حياته مضطربة ، أم منتقم من المجتمع دون أن ننسى أن الإساءة صدرت عن الوالدين ، فكيف ينظر للغريب في الشارع وبالمختصر تنطبق عليه عبارة من شب على شيء شاب عليه ونتمنى من الأسرة والمجتمع أن تبتعد عن هكذا سلوكيات وتصرفات لا تبشر بالخير ونأمل أن يكون جزاء كل مرتكب ومروج لفيديوهات تهدد اخلاقيات الأسرة والمجتمع بالعقوبة في خانة الجريمة الالكترونية .
من تصرفات الكبار والإساءة والتشهير بالطفولة ، لفضائح الإدارات وكواليس مايجري في المكاتب ويروج في مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك وبصريح العبارة بيع بالمزاد العلني الأموال اعجابات والسلع فيديو إباحي لرئيس بلدية يغتصب امرأة تخلت عن مبادئها وشرفها من أجل سكن أو وثائق إدارية وأخرى أبت الرذيلة والفساد لتعم ظاهرة اختلاط الحابل بالنابل والمشتري للسلع رواد الفايسبوك تعليقات كثيرة لرؤية فيديو بأكمله فينطبق المثل للقول يروح المحرم مع المجرم .

فلم يولد المرء جيدا أو سيئا ،قد يولد ليختار الطريق الذي يسلكه .

أبوبكر الصديق موسى |

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق