فنّ وثقافة

الخاتم الملعون..

وَأهدته خاتما وبعفويته المعهودة وضعهُ في أصبعه.. فصرخت انتظر ودعني أنا ألبسك إيّاه ،هكذا التقاليد بين المتحابين فابتسم ضاحكا ووافق على طلبها وتمرُ الأيام والأيام واتضحت معالم المسرحية،العفوية التّي استعملها صاحبنا كانت أنقى من القناع التّي كانت تختبأ وراءه صاحبة التقاليد التي نسجتها صاحبة الخاتم ،الخاتم بريء من كلّ هذا طبعا.

عاشق القلم والصورة
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق